تركيا تُعزِّز قواتها في سورية والمعلم يتوعّد بـاستعادة لواء إسكندرون
آخر تحديث GMT06:28:45
 العرب اليوم -

تركيا تُعزِّز قواتها في سورية و"المعلم" يتوعّد بـ"استعادة لواء إسكندرون"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تركيا تُعزِّز قواتها في سورية و"المعلم" يتوعّد بـ"استعادة لواء إسكندرون"

وزير الخارجية السوري وليد المعلم
دمشق ـ سورية 24

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، على أن "لواء الإسكندرون أرض سورية وستعود لنا"، في إشارة إلى إقليم هاتاي التابع إلى أنقرة، في وقت عزز الجيش التركي قواته في مورك قرب حماة في عمق سورية.

وتداول نشطاء معارضون فيديو للمعلم، الذي يزور موسكو بعد أيام، يجلس في مطعم قرب لدة سلمى غرب سورية، وهو يشير بيده نحو أراضي لواء الإسكندرون الذي تسيطر عليه تركيا، وقال إن المنطقة ستعود إلى سورية.

ويتصل لواء إسكندرون من الشرق والجنوب الشرقي في محافظتي إدلب وحلب، ومن الجنوب بمدينة اللاذقية، ومن الشمال بمحافظة غازي عنتاب التركية، وهو الآن في جنوب تركيا. ضمته تركيا عام 1939 بموجب اتفاق مع الانتداب الفرنسي، واعتبرته محافظة تركية، وأطلقت عليه اسم "محافظة هاتاي"، ويتكون من 6 مدن رئيسية هي: أنطاكيا (عاصمة المحافظة)، وإسكندرون، وأوردو، والريحانية، والسويدية، وأرسوز.

وقال نشطاء معارضون إن الجيش التركي حصن قواته في نقطة مراقبة قرب مورك في ريف حماة، في وقت توعّد جميل الصالح قائد "جيش العزة" المعارض "نظام الأسد وحلفاءه الروس بتحرير مدينة حماة في حال الهجوم على المناطق المحرَّرة بشمال سورية"، وقال: "بإذن الله لن نخسر شبرا من المحرَّر، وسندخل حماة وغيرها مع أول مغامرة للروس ومرتزقة النظام".

وأكد قائد "الفيلق الثالث" رامي البهجت لشبكة "سمارت" المعارضة، أن النظام أرسل "تعزيزات متوسطة الحجم وتضمنت أسلحة ثقيلة ودبابات ومجنزرات وتمركزت في تل رفعت وتادف وقرية الحوش"، ولفت إلى أن "أغلب فصائل (الحر) أخذت احتياطاتها ورفعت جاهزيتها، وقسّمت مناطق سيطرتها إلى قطاعات، ووزعت فيها مقاتلي الفيالق والقوات المركزية"، وأشار إلى أن "إطلاق النظام معركة في المنطقة سيكون لصالح (الجيش الحر) نتيجة اكتساب مقاتليهم خبرات عسكرية بعد معركتي (غصن الزيتون) و(درع الفرات)، إضافة إلى وجود نخبة من المقاتلين المهجرين من درعا وحتى دير الزور"، لافتا إلى "تفاؤل المقاتلين بعد رصد تعزيزات النظام لخوض معركة حقيقية مع الأخير، وتحرير قراهم بالقوة، وليس عن طريق التفاوض السياسي"، على حد قوله، ويستمر النظام السوري في إرسال تعزيزاته وحشوده العسكرية إلى الشمال السوري منذ أيام.

وأغلقت دمشق مساء الأحد معبر أبوالظهور في ريف إدلب الشرقي، بعد فشل مخطط في تحقيق أهدافه التي فتح من أجلها الأسبوع الماضي. وذكرت وسائل إعلام مقربة من دمشق أن "المعبر -الذي تشرف عليه القوات الروسية- أغلق بشكل كامل ذلك أن تسعة آلاف مدني خرجوا من إدلب إلى مناطق سيطرة قوات الأسد خلال الأيام السبعة الماضية".

وأعلنت روسيا الإثنين الماضي، فتح معبر أبوالظهور أمام المدنيين الراغبين في مغادرة مناطق سيطرة فصائل المعارضة في محافظة إدلب باتجاه مناطق سيطرة النظام، وكانت تأمل في عبور الآلاف، وبخاصة في ظل التصعيد الذي شهدته المنطقة بالتزامن مع الترويج لهجوم بري في محاولة للتأثير معنويا على المناطق المحرَّرة.

 

syria

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تُعزِّز قواتها في سورية والمعلم يتوعّد بـاستعادة لواء إسكندرون تركيا تُعزِّز قواتها في سورية والمعلم يتوعّد بـاستعادة لواء إسكندرون



GMT 17:34 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 15:56 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 13:35 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 14:20 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 12:51 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:23 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 11:15 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تفقد السيطرة على الأمور بعض الوقت

GMT 12:34 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 15:23 2020 الأحد ,02 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 06:46 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يزور سورية مطلع كانون الثاني المقبل

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خريطة لشمالي سوريا وفق معطيات الاتفاق الروسي التركي الأخير

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

"بورشه" تكشف طراز عام 2020 من سيارتها "ماكان تيربو"

GMT 02:42 2019 الإثنين ,29 تموز / يوليو

10 وجهات سياحية للسفر في عيد الأضحى 2019

GMT 12:02 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

"هواوي" تستعد لإطلاق نسخ مميزة من هاتف "بي 30"

GMT 10:32 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

تعرفي على فوائد "زيت الأرغان"للعناية بفروة الرأس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Syria-24 Syria-24 Syria-24 Syria-24
syria-24 syria-24 syria-24
syria-24
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
syria-24, syria-24, syria-24